جمعيّة التعاون هي جمعيّة خيرية، اجتماعية، تنموية، اغاثية ذات طابع اجتماعي تعاوني. تكونت رسمياً يوم نشرها بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية بتاريخ 4 سبتمبر 2010.
للجمعية إدارة تنفيذية بمدينة تونس ولكنّها تطمح لتشع على كامل تراب الجمهورية وذلك ببعث فروع في مختلف ولاياتها. وقد تم إلى الآن إنشاء 5 فروع منها فرع في فرنسا بباريس وباقي الفروع موزعة على التراب التونسي بكل من تونس، بن عروس، سوسة والمهدية والمساعي حثيثة لافتتاح فروع أخرى قريبا.

رؤيتنا

إن جمعيتنا تتصور مجتمعا يسوده التعاون و التواصل الاجتماعي اعتمادا على قيمنا الحضارية التي توجب دعم الفئات المحتاجة و المحرومة لإيتائها حقوقها و حفظ كرامتها

رسالتنا

تسعى الجمعية على النطاق الوطني إلى مساندة الفئات المحرومة والمحتاجة و دعمها عبر المحاور الأساسية التالية:
** العمل الخيري و ذلك بالتركيز خاصة على الأيتام و الأرامل و طلبة العلم -العمل التنموي ببعث مشاريع لتحسين ظروف العيش و إحداث موارد رزق .
** -كما تساهم الجمعية في العمل الإغاثي في الحالات الطارئة .
و لإنجاز مهامّها تعتمد الجمعية على إدارة أموال الزكاة و على الموارد الأخرى المتأتية من التبرعات و الصدقات و تطورعلاقات تعاون و شراكة متميزة داخليا و خارجيا مع الجمعيات والمنظمات ذات الصلة.

أهدافنا

كفالة الأيتام و الإحاطة بالأرامل
** المساهمة في دعم و رعاية و تأطير الفئات الاجتماعية المعوزة والمحرومة
** تعزيز و ترسيخ قيم التضامن و التكافل و التّآزر و تفعيلها في شتّى المجالات و المناسبات
** المساهمة في انجاز مشاريع إنشائية و تنموية بالتطابق مع التشريعات و التراتيب الجاري بها العمل (مساكن اجتماعية و دور أيتام و مساجد و حفر آبار و غيرها)

استراتجييتنا

تسعى الجمعية على النطاق الوطني إلى مساندة الفئات المحرومة والمحتاجة عبر المحاور الأساسية التالية:
العمل الخيري وذلك بالتركيز خاصة على الأيتام والأرامل وطلبة العلم إلى جانب العمل التنموي ببعث مشاريع لتحسين ظروف العيش وإحداث موارد رزق
كما تساهم الجمعية في العمل الإغاثي في الحالات الطارئة.
ولإنجاز مهماتها تعتمد الجمعية على ادارة اموال الزكاة وعلى الموارد الاخرى المتأتية من التبرعات والصدقات وتطور علاقات تعاون وشراكة متميزة داخليا وخارجيا مع الجمعيات والمنظمات ذات الصلة.

قيمنا

إنّ جمعية التعاون تطمح لتحقيق أهداف نبيلة بالاعتماد على مجموعة من القيم التي من شأنها أن تيّسر لها النجاح في ظل ظروف ملائمة:
أولا: الشفافية
ثانيا: التطوع
ثالثا: الانسانية
رابعا: الشراكة المهنية
خامسا: التكافل الإجتماعي

شعارنا

“أن نكون جسرا بين المحسنين و المحتاجين”
..لا نبتغي في ذلك من بشر جزاء ولا شكورا، إلا ابتغاء مرضاة الله.